السيد هاشم البحراني
25
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب السابع والأربعون في قوله تعالى : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) * من طريق العامة وفيه اثنا عشر حديثا الحديث الأول : أبو المؤيد موفق بن أحمد من أكابر العامة أخبرني شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان أخبرنا عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة ، أخبرنا الشيخ أبو بكر بن حمويه ، حدثنا أبو بكر الشيرازي حدثنا أبو حامد محمد بن أحمد بن عمران حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن يحيى البخاري ، أخبرنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبن يمان عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه قال : كان لعلي ( عليه السلام ) أربعة دارهم فأنفقها واحدا ليلا وواحدا نهارا وواحدا سرا وواحدا علانية ، فنزل قوله تعالى : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) * ( 1 ) . الحديث الثاني : الثعلبي في تفسير الآية قال : روى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : لما أنزل الله تعالى * ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ) * الآية . بعث عبد الرحمن بن عوف الزهري بدنانير كثيرة إلى أصحاب الصفة حتى أغناهم ، وبعث علي في جوف الليل بوسق من تمر ستون صاعا ، وكان أحب الصدقتين إلى الله تعالى صدقة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) * ( الذين ينفقون أموالهم ) * الآية . يعني : بالنهار والعلانية وصدقة عبد الرحمن ، وبالليل سرا صدقة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . الحديث الثالث : الثعلبي في تفسيره قال : وروى مجاهد عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : كان عند علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) أربعة دراهم لا يملك سواها فتصدق بدرهم سرا وبدرهم علانية ودرهم ليلا ودرهم نهارا فنزلت فيه هذه الآية ( 3 ) . الحديث الرابع : إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال : أنبأني الشهاب محمد ابن يعقوب الحنبلي عن أبي طالب بن عبد السميع الهاشمي إجازة عن شاذان بن جبرئيل القمي
--> ( 1 ) المناقب : 281 / ح 275 . ( 2 ) العمدة : 350 / 672 عن الثعلبي . ( 3 ) العمدة : 349 / 669 عن الثعلبي .